جلال الدين السيوطي
679
تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب
جبير ، وعيسى بن سليمان ، ومحمد بن سفيان ، وأحمد بن أبي سريج ، وهاشم بن عبد العزيز البربريّ ، وزكريا بن وردان ، وصالح بن عاصم ، وسريج بن يونس ، وأحمد بن أبي ذهل ، وعبد الرحمن بن واقد ، وأحمد بن منصور ، والمطلب بن عبد الرحمن بن فهم ، وأحمد بن واصل ، والمغيرة بن شعيب ، وإبراهيم بن الحريش ، وإبراهيم بن زاذان ، وسورة بن المبارك ، وحميد بن الربيع الخزّان ، وعبد القدوس بن عبد الحميد ، وعبيد الله بن موسى وابنه أبو أناس واسمه هارون . هؤلاء المكثرون عنه . ومن المقلّين عنه : يحيى بن زياد الفرّاء ، ومحمد بن المغيرة ، وهارون بن يزيد ، وخلف بن هشام ، وعلي بن خشرم « 1 » ، وإسحاق بن أبي « 2 » إسرائيل ، وعبد الواحد بن ميسرة القرشيّ ، ومحمد بن عمر الروميّ ، وعروة بن محمد الأسديّ ، وزكّار « 3 » بن يحيى الأنماطيّ ، ومحمد بن سعدان ، وعون بن الحكم ، وعلي بن الجعد ، وحاجب بن الوليد ، ومحمد بن يزيد الرفاعيّ ، ويعقوب الدورقيّ ، وأبو حيوة شريح بن يزيد ، وعمر بن نعيم بن ميسرة ، وعبد الله بن أحمد بن ذكوان ، ومحمد بن عبد الله بن يزيد الحضرميّ ، والفضل بن خالد النحويّ ، وأحمد بن منصور النحويّ . وسمع منه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن آدم ، وانتهت إليه الإمامة في القراءة ببغداد بعد حمزة ، وهو مولى بني أسد من باحمشا . وعن الفرّاء : مدحني رجل من النحويين ، وقال لي : ما اختلافك إلى الكسائيّ وأنت مثله في العلم ؟ فأعجبتني نفسي ، فناظرته ، وسألته ، فكأنني كنت طائرا يغرف من البحر بمنقاره . مات الكسائيّ في صحبة الرشيد بزنبويه قرية من قرى الري سنة تسع وثمانين ومائة عن البخاريّ « 4 » . وقال غيره : سنة إحدى وثمانين . وقيل : سنة اثنتين وثمانين .
--> ( 1 ) في غاية النهاية : علي بن خشنام . انظر : 1 / 536 . ( 2 ) المصدر السابق : إسحاق بن إسرائيل . انظر : 1 / 536 . ( 3 ) المصدر السابق : زكريا . انظر : 1 / 536 . ( 4 ) انظر : التاريخ الكبير : 6 / 101 .